بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨سر، السرائر مِنْ كِتَابِ ابْنِ تَغْلِبَ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَطِيَّةَ أَخِي أَبِي الْعُرَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ⟩
إِنَّا لَنُحِبُّ الدُّنْيَا وَ لَا نُؤْتَاهَا وَ هُوَ خَيْرٌ لَنَا وَ مَا أُوتِيَ عَبْدٌ مِنْهَا شَيْئاً إِلَّا كَانَ أَنْقَصَ لِحَظِّهِ فِي الْآخِرَةِ وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ وَ لَا خَمْسُونَ أَلْفاً وَ لَا أَرْبَعُونَ أَلْفاً وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ ثَلَاثُونَ أَلْفاً لَقُلْتُ وَ مَا جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَةَ آلَافٍ مِنْ حِلِّهَا.
بحار الأنوار — الجزء 69 — ص 66 · باب 95 الغنى و الكفاف