بحار الأنوار · رقم ٢
⟨فس، تفسير القمي بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قَوْمٌ كَانُوا مُشْرِكِينَ قَتَلُوا حَمْزَةَ وَ جعفر [جَعْفَراً وَ أَشْبَاهَهُمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ دَخَلُوا بَعْدَهُ فِي الْإِسْلَامِ فَوَحَّدُوا اللَّهَ وَ تَرَكُوا الشِّرْكَ وَ لَمْ يَعْرِفُوا الْإِيمَانَ بِقُلُوبِهِمْ فَيَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ لَمْ يَكُونُوا عَلَى جُحُودِهِمْ فَيَجِبَ لَهُمُ النَّارُ فَهُمْ عَلَى
بحار الأنوار — الجزء 69 — ص 157 · باب 102 المستضعفين و المرجون لأمر الله