بحار الأنوار · رقم ٦
⟨ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
أَصْحَابُ الْحُدُودِ فُسَّاقٌ لَا مُؤْمِنُونَ وَ لَا كَافِرُونَ وَ لَا يَخْلُدُونَ فِي النَّارِ وَ يَخْرُجُونَ مِنْهَا يَوْماً مَّا وَ الشَّفَاعَةُ لَهُمْ جَائِزَةٌ وَ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ إِذَا ارْتَضَى اللَّهُ دِينَهُمْ.
مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 69 — ص 159 · باب 102 المستضعفين و المرجون لأمر الله