⟨كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
عُرِضَتْ لِي إِلَى رَبِّي تَعَالَى حَاجَةٌ فَهَجَرْتُ فِيهَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَ كَذَلِكَ كُنْتُ أَفْعَلُ إِذَا عُرِضَتْ لِيَ الْحَاجَةُ فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي فِي الرَّوْضَةِ إِذَا رَجُلٌ عَلَى رَأْسِي فَقُلْتُ مِمَّنِ الرَّجُلُ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ فَقُلْتُ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ قُلْتُ مِمَّنِ الرَّجُلُ قَالَ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ قُلْتُ يَا أَخَا أَسْلَمَ مَنْ تَعْرِفُ مِنْهُمْ قَالَ أَعْرِفُ خَيْرَهُمْ وَ سَيِّدَهُمْ وَ أَفْضَلَهُمْ هَارُونَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا أَخَا أَسْلَمَ رَأْسُ الْعِجْلِيَّةِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ إِنَّمَا الزَّيْدِيُّ حَقّاً مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ بَيَّاعُ الْقَصَبِ.
بحار الأنوار — الجزء 69 — ص 180 · باب 104 المرجئة و الزيدية و البترية و الواقفية و سائر فرق أهل الضلال و ما يناسب ذلك