ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله (صلى الله وعليه وآله) فلجوا عليهم ____________ <= " أقول: قد ظهر لك مما سبق أن بني أمية لم يكن لهم نسب صحيح ليشاركوا في الحسب آباءه (عليه السلام) مع أن قديم عزهم لم ينحصر في النسب بل أنوارهم " ع " أول المخلوقات ومن بدو خلق أنوارهم إلى خلق أجسادهم وظهور آثارهم كانوا معروفين بالعز والشرف والكمالات، في الأرضين والسماوات، يخبر بفضلهم كل سلف خلفا، ورفع الله ذكرهم في كل أمة عزا وشرفا.
المكذب: أبو سفيان كان المكذب لرسول الله وعدوه المجلب عليه وقيل المراد به أبو جهل.
أسد الله حمزة.
وأسد الأحلاف قيل هو: أسد بن عبد العزى، وقيل عتبة بن ربيعة، وقيل أبو سفيان لأنه حزب الأحزاب، وحالفهم على قتال النبي " ص " في غزوة الخندق.
وصبية النار: إشارة إلى الكلمة التي قالها النبي " ص " لعقبة بن أبي معيط حين قتله يوم بدر وقال - كالمستعطف له صلى لله عليه وآله -: " من للصبية يا محمد " قال: " النار ".
حمالة الحطب: أم جميل بنت حرب بن أمية امرأة أبي لهب.
لا تدفع أي: لا تنكر وفي بعض النسخ " وجاهليتنا " وحينئذ يكون المعنى شرفنا وفضلنا في الجاهلية لا ينكره أحد.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم.
وزعمت أني لكل الخلفاء حسدت، وعلى كلهم بغيت، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك.
الاحتجاج