الغضاضة: النقص.
ناكلين: متأخرين.
لبث: - بتشديد الباء -: فعل أمر من " ليث " إذا استزاد لبثه - أي: مكثه، والهيجاء: الحرب، وحمل - بالتحريك -: هو حمل بن بدر، رجل من قشير => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، شديد زحامهم، ساطع قتامهم متسربلين سرابيل الموت أحب اللقاء إليهم لقاء ربهم، وقد صحبتهم ذرية بدرية، وسيوف هاشمية، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك، وخالك، وجدك وأهلك، وما هي من الظالمين ببعيد وكتب أيضا (عليه السلام) - إلى معاوية -: أما بعد فإنا كنا نحن وأنت على ما ذكرت من الألفة والجماعة، ففرق بيننا وبينكم بالأمس إنا آمنا وكفرتم، واليوم إنا استقمنا وفتنتم، وما أسلم مسلمكم إلا كرها وبعد أن كان أنف الإسلام كله لرسول الله حزبا.
وذكرت إني قتلت طلحة والزبير، وشردت بعايشة، ونزلت بين المصرين وذلك أمر غبت عنه، فلا الجناية عليك، ولا العذر فيه إليك، وذكرت أنك زائري في المهاجرين والأنصار، وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك فإن كان فيك ____________ <= أغير على إبله في الجاهلية فاستنقذها وقال: - لبث قليلا يلحق الهيجا حمل * لا بأس بالموت إذا الموت نزل فصار مثلا يضرب للتهديد بالحرب.
مرقل: مسرع والجحفل: الجيش العظيم.
الساطع، المنتشر.
والقتام - بالفتح -: الغبار.
السربال: اللباس أي: لابسين لباس الموت كأنهم في أكفانهم.
الاحتجاج