الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

أعضضته: جعلته يعضه والمراد ضربته به وهؤلاء قتلهم أمير المؤمنين " ع " يوم بدر.

أي: أنت الذي أعرفه، والأغلف القلب: الذي لا يدرك كأن قلبه في غلاف لا تنفذ إليه المعاني، ومقارب العقل ناقصه ضعيفه، كأنه يكاد يكون عاقلا وليس به الضالة: ما فقدته من مال وغيره، ونشدت طلبت، وهذا مثل يضرب لمن يطلب حقا ليس له.

السائمة: الماشية من الحيوان.

الوغى: الحرب.

أي إن تلك السيوف باقية لم تخل منها الحروب ولم ترافقها المساهلة.

أي البيعة له (عليه السلام).

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي وأما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال، والسلام لأهله.

وكتب (عليه السلام) إلى معاوية وفي كتاب آخر.

فسبحان الله ما أشد لزومك للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة، مع تضييع الحقايق، واطراح الوثايق، التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجة، فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته، فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك وخذلته حيث كان النصر له والسلام.

وروى أبو عبيدة قال: كتب معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) إن لي فضائل كثيرة، كان أبي سيدا في الجاهلية، وصرت ملكا في الإسلام، وأنا صهر رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، وخال المؤمنين، وكاتب الوحي.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

أبالفضائل يبغي علي ابن آكلة الأكباد؟

أكتب إليه يا غلام: ____________ أي الذي تريده من إبقائك واليا في الشام.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.