الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فدخل عمرو على معاوية وقال يا أمير المؤمنين قد هاج الناس واضطربوا، قال: لماذا قال: قتل عمار فقال: قتل عمار فماذا؟ قال: أليس قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): " تقتله الفئة الباغية " فقال معاوية: دحضت في قولك أنحن قتلناه؟ إنما قتله علي بن أبي طالب (عليه السلام) لما ألقاه بين رماحنا، فاتصل ذلك بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: فإذا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) هو الذي قتل حمزة لما ألقاه بين رماح المشركين. وكتب (عليه السلام) إلى عمرو بن العاص في أثناء كتاب: فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرء ظاهر غيه، مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه، ويسفه الحليم بخلطته، فاتبعت أثره، وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام يلوذ إلى مخالبه، وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته، فأذهبت دنياك وآخرتك ولو أخذت بالحق أدركت ما طلبت، فإن يمكني الله منك ومن ابن أبي سفيان أخبرتكما بما قدمتما فإن نعجز أو تبقيا فما أمامكما شر لكما والسلام. وقال (عليه السلام) - في عمرو جوابا عما قال فيه -: عجبا لابن النابغة يزعم ____________ <= فأتاه أمير المؤمنين " ع " وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون إن امرءا لم يدخل عليه مصيبة من قتل عمار فما هو في الإسلام من شئ ثم صلى عليه ثم قال: ألا أيها الموت الذي ليس تاركي * أرحني فقد أفنيت كل خليل أراك بصيرا بالذين أحبهم * كأنك تمضي نحوهم بدليل وفي خبر أنه أتي يومئذ بلبن فضحك ثم قال: قال لي رسول الله " ص ": آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن حتى تموت وقال: والله لو ضربونا حتى بلغونا سعفات هجر لعلمت أننا على الحق وأنهم على الباطل. ثم قتل قتله أبو العادية " لع " واحتز رأسه أبو الجوى السكسكي وكان عمره (ره) يوم قتل سنة راجع صفة الصفوة ج 1 أسد الغابة ج 4 سفينة البحار ج 2

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.