أي العطية.
الرضخ: العطاء القليل محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة.
وأمه أسماء بنت عميس مر لها ذكر في هامش ولد بالبيداء في حجة الوداع.
روي أن أبا بكر خرج في حياة رسول الله (صلى الله وعليه وآله) في غزاة فرأت أسماء بنت => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي أما بعد فإن الله بجلاله وسلطانه خلق خلقا بلا عبث منه، ولا ضعف به، في ____________ <= عميس وهي تحته كان أبا بكر متخضب بالحناء رأسه ولحيته، وعليه ثياب بيض، فجاءت إلى عائشة فأخبرتها، فبكت عائشة وقالت: إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر إن خضابه الدم وأن ثيابه أكفانه، فدخل النبي (صلى الله وعليه وآله) وهي كذلك فقال: ما أبكاها؟
فذكروا الرؤيا.
فقال:
ليس كما عبرت عائشة ولكن يرجع أبو بكر، فتحمل منه أسماء بغلام تسميه محمدا يجعله الله تعالى غيظا على الكافرين والمنافقين.
قال ابن أبي الحديد:
ونشوه في حجر أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنه لم يكن يعرف أبا غير على، حتى قال أمير المؤمنين (عليه السلام): محمد ابني من صلب أبي بكر، وكان يكنى (أبا القاسم) وكان من نساك قريش، وكان ممن أعان في يوم الدار، ومن ولده (القاسم بن محمد) فقيه أهل الحجاز وفاضلها، ومن ولد القاسم (عبد الرحمن) من فضلاء قريش ويكنى (أبا محمد) ومن ولد القاسم أيضا أم فروة تزوجها الإمام الباقر أبو جعفر محمد بن علي عليه السلام.
وكان من حواري أمير المؤمنين (عليه السلام)، وخواصه واحد المحامدة التي تأبى أن يعصى الله.
الاحتجاج