فيه من خصاصة أى فرجة.
إنتهى.
ولعلَ المراد بالخصّ هنا نفس القَصَبْ والخَشَبْ.
هكذا في المصدر وتقدّم الكلام فيه آنفاً.
الكَبْس: الطمّ، يقال كبست النهر كبساً: طمّمته بالتراب - أي ملأتها حتى إستوت مع الأرض - مجمع البحرين.
لوى رأسه: إذا أماله من جانب إلى جانب - مجمع البحرين.
الجَحْفَلَةُ من الخيل والحمر والبغال والحافر بمنزلة الشفة من الإنسان.
جحافل الخيل: أفواهها - لسان العرب في المصدر: (أذنه».
تدبير المنافقين لاغتيال امير المؤمنين عليه السلام الاحتجاج / ج - ١١٩ دبّر عليك الحتف - وأنت أعلم- لا تمرّ فيه.
فقال له عليّ عليه السلام:
((جزاك اللّٰه من ناصح خيراً، كما تدبّر بتدبيري فإنّ اللّٰه عزّ وجلَ لا يخلّيك من صنعه الجميل».
وسار حتى شارف المكان، فتوقّف الفرس خوفاً من المرور على المكان.
فقال عليّ عليه السلام:
سر بإذن اللّٰه سالماً سويّاً، عجيباً شأنك، بديماً أمرك.
فتبادرت الدابّة، فانّ اللّٰه عز وجل قد متّن الأرض وصلّبها، ولأم حفرها [كأنها لم تكن محفورة] وجعلها كسائر الأرض.
فلما جاوزها عليّ عليه السلام لوىٰ الفرس عنقه، ووضع جحفلته علىٰ أذنه، ثم قال: ما أكرمك على ربّ العالمين، أجازك علىٰ هذا المكان الحَتْفْ: الهلاك، وفي الحديث: من مات حتف أنفه في سبيل اللّه فهو شهيد، هو أن يموت على فراشه كأنه سقط لأنفه فمات.
وكانوا يتخيّلون أنّ روح المريض تخرج من أنفه فإن جُرح خرجت من جراحته -
الأحتجاج