____________ نقش الشوكة إذا استخرجها من جسمه ومنه سمي (المناقش) الذي ينقض به.
والضلع - بالتحريك - الميل والطبع - يريد عليه السلام أن طباع بعضهم تشبه طباع بعضهم الآخر وميولهم متماثلة كما تميل الشوكة لمثلها وهذا مثل للعرب: (لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها) أي إذا استخرجت الشوكة بمثلها فسوف تنكسر في رجلك كما انكسرت الأولى.
الداء الدوى: الشديد.
النزعة: جمع نازع وهو: الذي يستقي الماء، والشطن هو: الحبل، والركى جمع ركية وهي: البئر.
تجد هذا الكلام له (عليه السلام) في نهج البلاغة ج 2.
الغيلة بالكسر - الخديعة.
نفس عنه: فرج عنه.
النواجذ من الأسنان - بالذال المعجمة -: الضواحك وهي: التي تبدوا عند الضحك النعيق: صوت الراعي بغنمه يريد عليه السلام لا تتبعوا كل داع إلى ضلالة.
المضض: وجع المصيبة.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل، فإذا طعمنا في خصلة يلم الله بها شعثنا، ونتدانى بها إلى البقية فيما بيننا، رغبنا فيها وأمسكنا عما سواها وقال (عليه السلام) - في التحكيم -: إنا لم نحكم الرجال وإنما حكمنا القرآن، وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين الدفتين، لا ينطق بلسان ولا بد له من ترجمان وإنما ينطق عنه الرجال ولما أن دعانا القوم إلى أن يحكم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولي عن كتاب الله عز وجل وقد قال الله سبحانه: " وإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر " فرده إلى الله أن نحكم بكتابه، ورده إلى الرسول أن نأخذ بسنته، فإذا حكم بالصدق في كتاب الله فنحن أحق الناس به وإذا حكم بسنة رسوله فنحن أولادهم به، وأما قولكم لم جعلت بينك وبينهم أجلا في التحكيم؟
فإنما فعلت ذلك ليتبين الجاهل ويتثبت العالم ولعل الله أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمة ولا تؤخذ بإكظامها فتعجل عن تبين
الاحتجاج