الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

____________ الزيغ: الميل عن الحق.

تجد هذا الكلام في ج 2 من نهج البلاغة.

هذا رد على قولهم - بعد أن حملوه على التحكيم -: " لم حكمت الرجال لا حكم إلا لله " فردهم " ع " بهذا القول لأن القوم إنما دعوه لتحكيم القرآن، لا لتحكيم الرجلين وحيث إن القرآن صامت يحتاج إلى ترجمان اضطر " ع " إلى تحكيم الرجال والقرآن في الواقع هو الحكم وقد اشترط على الحكمين أن يحكما بكتاب الله وسنة رسوله، فلما خالفا الشرط بطل تحكيمهما ولم يلزمه اتباع قولهما.

الآية النساء.

- حين دعاه القوم لتحكيم القرآن لم يكن " ع " ليتخلف حتى ينطبق عليه قوله تعالى (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم وهم معرضون).

أي: أحق بكتاب الله وأولى برسوله (صلى الله وعليه وآله).

أي ليظهر له وجه الحق.

أي يطمئن قلبه بدفع الشبهة.

الأكظام جمع كظم - بالتحريك - وهو: مخرج النفس من الحلق.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي الحق وتنقاد لأول الغي ؟

وروي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أرسل عبد الله بن العباس إلى الخوارج وكان بمرأى منهم ومسمع قالوا له في الجواب: إنا نقمنا يا بن عباس على صاحبك خصالا كلها مكفرة، موبقة، تدعوا إلى النار أما " أولها " فإنه محي اسمه من إمرة المؤمنين ثم كتب بينه وبين معاوية فإذا لم يكن أمير المؤمنين ونحن المؤمنون لسنا نرضى بأن يكون أميرنا.

وأما " الثانية " فإنه شك في نفسه حين قال للحكمين: " انظروا فإن كان معاوية أحق بها فاثبتاه، وإن كنت أولى بها فاثبتاني " فإذا هو شك في نفسه ولم يدر أهو المحق أم معاوية، فنحن فيه أشد شكا.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.