الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

و " الثالثة " إنه جعل الحكم إلى غيره وقد كان عندنا أحكم الناس.

و " الرابعة " إنه حكم الرجال في دين الله ولم يكن ذلك إليه.

و " الخامسة ": إنه قسم بيننا الكراع والسلاح يوم البصرة ومنعنا النساء والذرية و " السادسة " إنه كان وصيا فضيع الوصية.

قال ابن عباس:

قد سمعت يا أمير المؤمنين مقالة القوم، وأنت أحق بجوابهم فقال: نعم.

ثم قال: يا بن عباس قل لهم ألستم ترضون بحكم الله وحكم رسوله؟

قالوا:

نعم.

____________ أي حين عرضت لهم الشبهة من رفع المصاحف.

حين أمر أمير المؤمنين عليه السلام كاتبه أن يكتب: (إن هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان) قال عمرو بن العاص (اكتب اسمه واسم أبيه ولا تسميه بإمرة المؤمنين فإنما هو أمير هؤلاء وليس هو بأميرنا) ولما أصروا على ذلك قال أمير المؤمنين: الله أكبر سنة بسنة ومثل بمثل وذكر قول النبي (صلى الله وعليه وآله) له يوم الحديبية: لك مثلها ثم أمر فكتبوا.

" هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب..

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال: ابدأ على ما بدأتم به في بدئ الأمر.

ثم قال: كنت أكتب لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) الوحي، والقضايا، والشروط، والأمان يوم صالح أبا سفيان، وسهيل بن عمرو فكتبت: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله أبا سفيان صخر بن حرب، وسهيل بن عمرو فقال سهيل: لا نعرف الرحمن الرحيم، ولا نقر أنك رسول الله، ولكنا نحسب ذلك شرفا لك أن تقدم اسمك على أسمائنا وإن كنا أسن منك وأبي أسن من أبيك.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.