نهاية إبن الأثير.
كذا في المصدر ولكن في (أ) و((ب)) و (ج)): (تدبيري)».
في المصدر: «فإذا اللّه عز وجل قد منن الأرض) وفي ((أ) و (ب) و ((ج)) و (د)): ((فإذاً ربّك عز وجل...
)).
وقال في مجمع البحرين:
المتن من الأرض: ما صلب وإرتفع والجمع: متان مثل سهم وسهام.
في (أ): «لائم» وهو من الإلتيام، أي أصلح.
في المصدر: «جوزك».
١٢٠ تدبير المنافقين لاغتيال امير المؤمنين عليه السلام _ الاحتجاج / ج ١ الخاوي.
فقال أمير المؤمنين عب اللام:
جازاك اللّٰه بهذه السلامة عن نصيحتك التي نصحتني بها.
ثم قلب وجه الدابّة إلى مايلي كفلها، والقوم معه بعضهم كان أمامه، وبعضهم [كان] خلفه، وقال: إكشفوا عن هذا المكان.
فكشفوا عنه فاذا هو خاوٍ، [و] لا يسير عليه أحد إلا وقع في الحفرة، فأظهر القوم الفزع والتعجب ممَا رأوا[منه ].
فقال عليّ عليه السلام للقوم:
أتدرون من عمل هذا؟
قالوا:
لاندري.
قال عليه السلام:
لكن فرسي هذا يدري.
وقال للفرس:
يا أيها الفرس كيف هذا؟
ومن دبّر هذا؟
فقال الفرس:
يا أمير المؤمنين!
إذا كان اللّٰه عز وجل يبرم ما يروم جهال الخلق نقضه، أو كان ينقض ما يروم جهال الخلق إبرامه، فالله هو الغالب والخلق هم المغلوبون، فعل هذا يا أمير المؤمنين فلان وفلان، إلى أن ذكر العشرة بمواطأة من أربعة وعشرين، هم مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في طريقه.
الخوي: المكان الخالي، يقال: خوى المنزل: خلا من أهله - مجمع البحرين.
الأحتجاج