وروى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس قال: كنت عند أمير المؤمنين بالرحبة فذكرت الخلافة وتقدم من تقدم عليه ____________ آليت: أقسمت.
العفطة من الشاة: كالعطس من الإنسان.
تجد هذه الخطبة في ج 1 من نهج البلاغة وهي الخطبة المعروفة ب " الشقشقية " لقوله " ع " في جواب ابن عباس: " هيهات هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت " وتعرف أيضا " بالمقمصة " لقوله (عليه السلام): " أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة " تسمية للشئ بأشهر ألفاظه كما هو الحال في أسماء سور القرآن الكريم كسورة آل عمران، والرحمن، والواقعة، ويس وغيرها.
وهذه الخطبة الجليلة في حسن أسلوبها، وبديع نظمها، وفصاحة ألفاظها، دليل لا يقبل التردد، ولا يتطرق إليه الشك في كونها صادرة عن مركز الثقل الإلهي، ومعدن => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فتنفس الصعداء ثم قال: أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب ____________ <= الوصاية والإمامة، فهي حقا كما قيل: " فوق كلام المخلوق دون كلام الخالق " وقد رواها الشيخ المفيد في الإرشاد وقال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ج 1: حدثني شيخي أبو الخير مصدق بن شبيب الواسطي في سنة " 603 " قال: قرأت على الشيخ أبي محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب هذه الخطبة.
إلى أن قال: فقلت له: أتقول إنها منحولة؟
فقال:
لا والله، وإني لأعلم: صدورها منه كما أعلم: أنك " مصدق " قال: فقلت له: إن كثيرا من الناس يقولون: إنها من كلام الرضي رحمة الله تعالى فقال: أنى للرضي ولغير الرضي هذا النفس وهذا الأسلوب؟
الاحتجاج