بحار الأنوار · رقم ١٢٣
⟨ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
مَنْ أَصْبَحَ وَ الدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ شَتَّتَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ كَانَ فَقْرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ لَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ وَ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ ضِيقَهُ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَ أَتَتْهُ الدُّنْيَا وَ هِيَ رَاغِمَةٌ.
بحار الأنوار — الجزء 70 — ص 126 · باب 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين