الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

انتكث: انتقض.

والفتل: برم الحبل.

وكبا الفرس: أسقط لوجهه.

والبطنة: شدة الامتلاء من الطعام.

وأجهز - على المريض -: قتله وأسرع.

الروع الخلد والذهن وأراعني: أفزعني، وانثال - الشئ - إذا وقع يتلو بعضه بعضا العطاف: الرداء، وعطفا الرجل: جانباه من لدن رأسه إلى وركيه.

أي شق قميصه من جانبيه من شدة الازدحام عليه.

ربيضة الغنم: المجتمعة برعاتها.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة، ومرقت أخرى، وفسق آخرون، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه وتعالى يقول: " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين " بلى والله لقد سمعوها ووعوها، ولكن حليت الدنيا في أعينهم، وراقهم زبرجها.

أما والذي فلق الحبة وبرئ النسمة، لولا حضور الحاضر، وقيام الحجة بوجود الناصر، وما أخذ الله على أولياء الأمر: أن لا يقروا على كظة ظالم، ولا سغب مظلوم، لألقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها، ولألفيتم دنياكم عندي أهون من عفطة عنز.

قال:

فقام إليه رجل من أهل السواد فناوله كتابا فقطع كلامه، فأقبل ينظر إليه فرغ من قرائته، قال ابن عباس: قلت له: يا أمير المؤمنين لو أطردت مقالتك من حيث أفضيتها.

قال:

يا بن عباس هيهات هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت.

قال ابن عباس:

فما أسفت على شئ ولا تفجعت كتفجعي على ما فاتني من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام).

وأمثال هذه الأخبار من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرة، أوردنا طرفا منها للإيجاز والاختصار.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.