الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: (عن تلك النصيحة الّتي نصحتني)».

الكَفَلُ، بالتحريك: العجز، وقيل: ردف العجز - لسان العرب.

في المصدر: (ثم قال يا أيّها الفرس..

)).

في (ط)): «جتهال القوم».

ويبرم أي يحكم.

ويروم أي يقصد.

الاحتجاج / ج إخبار النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بسلامة عليَّ عليه السلام ١٢١٠ ثم دبروا رأيهم على أن يقتلوا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم على العقبة، والله عز وجل من وراء حياطة رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم ووليّ اللّٰه لا يغلبه الكافرون.

فأشار بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بأن يكاتب رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم بذلك، ويبعث رسولاً مسرعاً، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ رسول اللّٰه الى محمّد رسوله أسرع، وكتابه اليه أسبق، فلا بهمنكم هذا (اليه]، فلما قرب رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم من العقبة التى بإزائها فضائح المنافقين والكافرين، نزل دون العقبة، ثم جمعهم فقال لهم: هذا جبرئيل الروح الأمين يخبرني: انّ عليّاً دبّر عليه كذا وكذا، فدفع اللّٰه عزّ وجل عنه بألطافه وعجائب معجزاته بكذا وكذا، إنّه صلّب الأرض تحت حافر دابّته وأرجل أصحابه، ثم انقلب علىٰ ذلك الموضع عليّ عليه السلام وكشف عنه، فرؤيت الحفيرة، ثم إن اللّٰه عزّ وجلّ لأمها كما كانت، لكرامته عليه، وانّه قيل له: كاتب بهذا وأرسل الى في المصدر وكذا في (أ) و ((ب) و (ج)) و (د)): «ثم دبّروا هم على أن يقتلوا)).

والظاهر أنّ ما في المتن هو الأصح.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.