بحار الأنوار · رقم ٢٩
⟨كَنْزُ الْكَرَاجَكِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ نَفَسٌ دَائِمٌ وَ قَلْبٌ هَائِمٌ وَ حُزْنٌ لَازِمٌ.
- الْحَاسِدُ مُغْتَاظٌ عَلَى مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ إِلَيْهِ بَخِيلٌ بِمَا لَا يَمْلِكُهُ.
الْحَسَدُ آفَةُ الدِّينِ وَ حَسْبُ الْحَاسِدِ مَا يَلْقَى.
- لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ.
- يَكْفِيكَ مِنَ الْحَاسِدِ أَنَّهُ يَغْتَمُّ فِي وَقْتِ سُرُورِكَ.
- الْحَسَدُ لَا يَجْلِبُ إِلَّا مَضَرَّةً وَ غَيْظاً يُوهِنُ قَلْبَكَ وَ يُمْرِضُ جِسْمَكَ وَ شَرُّ مَا اسْتَشْعَرَ قَلْبَ الْمَرْءِ الْحَسَدُ.
- الْحَسُودُ سَرِيعُ الْوَثْبَةِ بَطِيءُ الْعَطْفَةِ.
- الْحَسُودُ مَغْمُومٌ وَ اللَّئِيمُ مَذْمُومٌ.
بحار الأنوار — الجزء 70 — ص 256 · باب 131 الحسد