____________ تتلخص عقيدتنا نحن الشيعة الإمامية الاثنى عشرية في " القضاء والقدر " بما يلي: لما كان الله سبحانه وتعالى مفيض الوجود ومعطية، فالأفعال الصادرة منا تكون داخلة تحت سلطانه، ومن جملة مقدوراته، ومن ناحية كونها صادرة منا ونحن أسبابها الطبيعية فهي داخلة تحت قدرتنا واختيارنا، وهو لم يجبرنا عليها، بل أعطانا للقدرة والاختيار في أفعالنا ولذا فهو حين يعاقبنا على المعاصي لا يكون ظالما لنا.
ولا فوض خلقها إلينا حتى تخرج عن سلطانه وخلاصة الكلام إننا نقول بالطريق الوسط في القول بين القولين كما علمنا أئمتنا (عليهم السلام) وكما قال إمامنا الصادق (عليه السلام): " لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين ".
التلعة: ما علا من الأرض.
كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي ولا المذنب أولى بعقوبة الذنب من المحسن، تلك مقالة إخوان عبدة الأوثان، وجنود الشيطان، وخصماء الرحمن، وشهداء الزور والبهتان، وأهل العمى والطغيان هم قدرية هذه الأمة ومجوسها، إن الله تعالى أمر تخييرا، وكلف يسيرا، ولم يعص مغلوبا، ولم يطع مكرها، ولم يرسل الرسل هزلا، ولم ينزل القرآن عبثا، ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا، ذلك ظن الذين كفروا، فويل للذين كفروا من النار ثم تلى عليهم: " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه " قال: فنهض الرجل مسرورا وهو يقول: أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النشور من الرحمن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا
الاحتجاج