الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال له اليهودي:

فإن موسى ناجاه الله على طور سيناء؟

قال له علي (عليه السلام):

لقد كان كذلك، ولقد أوحى الله إلى محمد (صلى الله وعليه وآله) عند سدرة المنتهى، فمقامه في السماء محمود، وعند منتهى العرش مذكور.

قال اليهودي:

فلقد ألقى الله على موسى بن عمران محبة منه؟

قال علي (عليه السلام):

لقد كان كذلك، وقد أعطي محمد (صلى الله وعليه وآله) ما هو أفضل من هذا، لقد ألقى الله محبة منه فمن هذا الذي يشركه في هذا الاسم إذ تم من الله به ____________ الفتح - 27.

السبع الطوال من البقرة إلى الأعراف والسابعة سورة يونس، أو " الأنفال وبراءة " لأنهما سورة واحدة عند بعض.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي الشهادة فلا تتم الشهادة إلا أن يقال: " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " ينادى به على المنابر فلا يرفع صوت بذكر الله إلا رفع بذكر محمد (صلى الله وعليه وآله) معه.

قال له اليهودي:

فلقد أوحى الله إلى أم موسى لفضل منزلة موسى (عليه السلام) عند الله قال له علي (عليه السلام): لقد كان كذلك، ولقد لطف الله جل ثناؤه لأم محمد (صلى الله وعليه وآله) بأن أوصل إليها اسمه، حتى قالت: أشهد والعالمون: أن محمدا رسول الله منتظر وشهد الملائكة على الأنبياء أنهم أثبتوه في الأسفار، وبلطف من الله ساقه إليها، وأوصل إليها اسمه لفضل منزلته عنده، حتى رأت في المنام أنه قيل لها: إن ما في بطنك سيد، فإذا ولدته فسميه محمدا، فاشتق الله له اسما من أسمائه، فالله المحمود وهذا محمد قال له اليهودي: فإن هذا موسى بن عمران قد أرسله الله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى؟

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.