الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وروي أن الأسود بن الحرث أكل حوتا مالحا فأصابه غلبة العطش، فلم يزل يشرب الماء حتى انشق بطنه، فمات وهو يقول: " قتلني رب محمد " كل ذلك في ساعة واحدة، وذلك أنهم كانوا بين يدي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فقالوا له: يا محمد ننتظر بك إلى الظهر فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك، فدخل النبي (صلى الله وعليه وآله) منزله فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم، فأتاه جبرئيل عن الله من ساعته فقال: يا محمد السلام يقرأ عليك السلام وهو يقول لك: " اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين " يعني أظهر أمرك لأهل مكة، وادعهم إلى الإيمان، قال، يا جبرئيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني؟

قال له:

" إنا كفيناك المستهزئين " قال: يا جبرئيل كانوا الساعة بين يدي قال: كفيتهم، وأظهر أمره عند ذلك، وأما بقية الفراعنة: قتلوا يوم ____________ الأكحل: عرق في اليد يفصد.

تدهده: تدحرج.

الظاهر أن هذا الكلام للمؤلف رحمه الله أدخله في الخبر.

الحجر - 94.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي بدر بالسيف، فهزم الله الجميع وولوا الدبر.

قال له اليهودي:

فإن هذا موسى بن عمران قد أعطي العصا فكان تحول ثعبانا؟

قال له علي (عليه السلام):

لقد كان كذلك، ومحمد (صلى الله وعليه وآله) ما هو أفضل من هذا، إن رجلا كان يطالب أبا جهل بدين ثمن جزور قد اشتراه، فاشتغل عنه وجلس يشرب، فطلبه الرجل فلم يقدر عليه، فقال له بعض المستهزئين: من تطلب؟

فقال:

عمرو بن هشام - يعني أبا جهل - لي عليه دين، قال، فأدلك على من يستخرج منه الحقوق؟

قال:

نعم.

فدله على النبي (صلى الله وعليه وآله) وكان أبو جهل يقول:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.