⟨فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ رَجُلٌ مؤمن [مُوسِرٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ص فِي دَارٍ [لَهُ حَدِيقَةٌ وَ لَهُ جَارٌ لَهُ صِبْيَةٌ فَكَانَ يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ مِنَ النَّخْلَةِ فَيَنْشُدُونَ صِبْيَتُهُ يَأْكُلُونَهُ فَيَأْتِي الْمُوسِرُ فَيُخْرِجُ الرُّطَبَ مِنْ جَوْفِ أَفْوَاهِ الصِّبْيَةِ وَ شَكَا الرَّجُلُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَقْبَلَ وَحْدَهُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ بِعْنِي حَدِيقَتَكَ هَذِهِ بِحَدِيقَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ الْمُوسِرُ لَا أَبِيعُكَ عَاجِلًا بِآجِلٍ فَبَكَى النَّبِيُّ ص وَ رَجَعَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ فَلَقِيَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ مَنْزِلِهِ وَ قَالَ لَهُ بِعْنِي دَارَكَ قَالَ الْمُوسِرُ بِحَائِطِكَ الْحُسْنَى فَصَفَّقَ عَلِيٌّ يَدَهُ وَ دَارَ إِلَى الضَّعِيفِ فَقَالَ لَهُ تَحَوَّلْ إِلَى دَارِكَ فَقَدْ مَلَّكَهَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لَكَ وَ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى آخِرِ السُّورَةِ فَقَامَ النَّبِيُّ ص وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ هَذِهِ السُّورَةَ الْكَامِلَةَ.
بحار الأنوار — الجزء 41 — ص 37 · باب 102 سخائه و إنفاقه و إيثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة