الاحتجاج / ج ١٢٥ وعفاريته، وخواطرهم واغوائهم واستهوائهم، ودفع ما يكابدونه من ألم الصبر على سماع الطعن من أعداء الله، وسماع الملاهي والشتم لأولياء الله، ومع ما يقاسونه فى أسفارهم، لطلب أقواتهم، والهرب من أعداء دينهم، والطلب لمن يأملون معاملته من مخالفيهم في دينهم.
قال اللّٰه عز وجل:
ياملانكتي وأنتم من جميع ذلك بمعزل، لا شهوات الفحولة تزعجكم، ولا شهوة الطعام تحقركم، ولا خوف من أعداء دينكم ودنياكم ينخب في قلوبكم، ولا لإبليس في ملكوت سماواتي وأرضي شغل علىٰ إغواء ملائكتي الذين قد عصمتهم منهم.
ياملائكتي، فمن أطاعني منهم وسلم دينه من هذه الآفات والنكبات فقد احتمل في جنب محبّتي مالم تحتملوا واكتسب من القربات [إليّ] مالم الكبد: المشقّة، كابد الأمر مكابدة: قاساه وتحمّل المشاقّ في فعله - المنجد.
في (ط) و ((أ) و ((ب)): «من اليم الصبر)).
في ((أ) و «ب» و «ط)): «أو الطلب».
أَزْعَجَهُ: أقُلَقُه وقلعه من مكانه - مجمع البحرين.
في (ب) والبحار: «تحفز كم» وهو بمعنى يدفعكم من خلفكم.
وفي (د): تمنعكم، وفي (ج)): تحفركم.
والحَفْر: الهزال وحَفَرَهُ حفراً، هزله يقال: ما حامل إلا والحمل يَحْفِرُها إلا الناقة فانّها تثمن عليه.
لسان العرب.
فى المصدر: «ولا الخوف).
قال المجلسي رحمه الله:
النخب: النّزع.
وفي بعض النّسخ بالحاء المهملة وهو السير السريع - بحار الأنوار.
الأحتجاج