بحار الأنوار · رقم ٦
⟨لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ:⟩
مَا قُدِّمَتْ رَايَةٌ قُوتِلَ تَحْتَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا نَكَسَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُلِبَ أَصْحَابُهَا وَ انْقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَ مَا ضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 41 — ص 76 · باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته