الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاشارة الى فضل عليّ عليه السلام - الاحتجاج / ج ١ تكتسبوا.

فلمَا عزف اللّٰه ملائكته فضل خيار أمة محمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وشيعة عليّ وخلفائه عليهم السلام، واحتمالهم في جنب محبّة ربهم ما لا تحتمله الملائكة، أبان بني آدم الخيار المتّقين بالفضل عليهم.

ثم قال: فلذلك فاسجدوا لآدم لما كان مشتملاً علىٰ أنوار هذه الخلائق الأفضلين.

ولم يكن سجودهم لآدم، إنّما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عزّوجلّ، وكان بذلك معظّماً له مبجّلاً، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله، ويخضع له خضوعه لله ويعظمه - بالسجود له- كتعظيمه لله، ولو أمرت أحداً أن يسجد هكذا لغير الله، لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم عليّ وصيّ رسول الله، ومحض وداد خير خلق اللّٰه عليّ بعد محمّد رسول الله، واحتمل المكاره والبلايا في التصريح باظهار حقوق الله، ولم ينكر عليّ حقّاً أرقبه عليه قد كان جهله أو أغفله.

ثم قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: عصى اللّٰه ابليسُ، فهلك لما كان في المصدر: «...ما لم تحتملوه واكتسب من القربات ما لم تكتسبوه)).

في المصدر: «فلمَا عرف اللّه ملائكته...

وخلفائه عليهم».

في المصدر: «معظَماً مبجّلاً له».

في المصدر: «كخضوعه للّه».

رَقَبَهُ، يَرْقُبُهُ، وتَرَقَّبهُ..: إنتظره ورَصَدَهُ _ لسان العرب أمره صلى الله عليه وآله وسلم لحذيفة وما جرئ له

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.