الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال علي (عليه السلام):

نحن أصحاب الأعراف: نعرف أنصارنا بسيماهم، ونحن الأعراف يوم القيامة بين الجنة والنار، ولا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه، وذلك بأن الله عز وجل لو شاء عرف للناس نفسه حتى يعرفوه وحده ويأتوه من بابه، ولكنه جعلنا أبوابه وصراطه وبابه الذي يؤتى منه، فقال - فيمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا -: " فإنهم عن الصراط لناكبون ".

وعن الأصبغ بن نباتة أيضا قال أتى ابن الكوا أمير المؤمنين فقال: والله إن في كتاب الله آية اشتدت على قلبي، ولقد شككت في ديني.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

ثكلتك أمك وعدمتك، ما هي؟

قال:

قول الله تبارك وتعالى: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " فما هذا الصف؟

وما هذه الطيور؟

وما هذه الصلاة؟

وما هذا التسبيح؟

فقال علي (عليه السلام):

ويحك يا بن الكوا إن الله خلق الملائكة على صور شتى ألا وإن لله ملكا في صورة ديك، أبح، أشهب، براثنه في الأرضين السفلى، وعرفه ____________ عملك ولتكونن من الخاسرين " وكان علي (عليه السلام) يؤم الناس وهو يجهر بالقراءة، فسكت (عليه السلام) حتى سكت ابن الكواء، ثم عاد في قراءته فعاد حتى فعل ذلك ثلاثا فلما كان في الثالثة قرأ أمير المؤمنين (عليه السلام): " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ".

البقرة - 189.

المؤمنون - 74.

النور - 41.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.