____________ <= (عليه السلام)، وكان كل واحد منهم أكبر من الآخر بعشر سنين، وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي.
كان أبو طالب (عليه السلام): شيخا، وسيما، جسيما، عليه بهاء الملوك، ووقار الحكماء، وكانت قريش تسميه: " الشيخ "، وكانوا يهابونه، ويخافون سطوته، وكانوا يتجنبون أذية رسول الله " ص " في أيامه، فلما توفي سلام الله عليه، اجترأوا عليه واضطر إلى الهجرة؟؟
من وطنه مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
قيل لأكثم بن صيفي حكيم العرب ممن تعلمت الحكمة والرياسة، والحلم والسيادة؟
قال:
من حليف الحلم والأدب، سيد العجم والعرب، أبو طالب بن عبد المطلب.
وجرى ذات يوم كلام خشن بين معاوية بن أبي سفيان وصعصعة وابن الكواء، فقال معاوية: لولا إني أرجع إلى قول أبي طالب لقتلتكم وهو: قابلت جهلهم حلما ومغفرة * والعفو عن قدرة ضرب من الكرم وكان سلام الله عليه مستودعا للوصايا فدفعها إلى رسول الله " ص "، وهو الذي كفله وحماه من قريش ودافع عنه.
روى عن فاطمة بنت أسد: أنه لما ظهر أمارة وفاة عبد المطلب قال لأولاده: من يكفل محمدا؟
قالوا:
هو أكيس منا، فقل له يختار لنفسه، فقال عبد المطلب: يا محمد جدك على جناح السفر إلى القيامة، أي عمومتك وعماتك تريد أن يكفلك؟
فنظر في وجوههم ثم زحف إلى عند أبي طالب، فقال له عبد المطلب: يا أبا طالب إني قد عرفت ديانتك وأمانتك، فكن له كما كنت له.
وروي: أنه قال له: يا بني قد علمت شدة حبي لمحمد ووجدي به، أنظر كيف
الاحتجاج