الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

____________ <= (عليه السلام)، وكان كل واحد منهم أكبر من الآخر بعشر سنين، وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي.

كان أبو طالب (عليه السلام): شيخا، وسيما، جسيما، عليه بهاء الملوك، ووقار الحكماء، وكانت قريش تسميه: " الشيخ "، وكانوا يهابونه، ويخافون سطوته، وكانوا يتجنبون أذية رسول الله " ص " في أيامه، فلما توفي سلام الله عليه، اجترأوا عليه واضطر إلى الهجرة؟؟

من وطنه مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.

قيل لأكثم بن صيفي حكيم العرب ممن تعلمت الحكمة والرياسة، والحلم والسيادة؟

قال:

من حليف الحلم والأدب، سيد العجم والعرب، أبو طالب بن عبد المطلب.

وجرى ذات يوم كلام خشن بين معاوية بن أبي سفيان وصعصعة وابن الكواء، فقال معاوية: لولا إني أرجع إلى قول أبي طالب لقتلتكم وهو: قابلت جهلهم حلما ومغفرة * والعفو عن قدرة ضرب من الكرم وكان سلام الله عليه مستودعا للوصايا فدفعها إلى رسول الله " ص "، وهو الذي كفله وحماه من قريش ودافع عنه.

روى عن فاطمة بنت أسد: أنه لما ظهر أمارة وفاة عبد المطلب قال لأولاده: من يكفل محمدا؟

قالوا:

هو أكيس منا، فقل له يختار لنفسه، فقال عبد المطلب: يا محمد جدك على جناح السفر إلى القيامة، أي عمومتك وعماتك تريد أن يكفلك؟

فنظر في وجوههم ثم زحف إلى عند أبي طالب، فقال له عبد المطلب: يا أبا طالب إني قد عرفت ديانتك وأمانتك، فكن له كما كنت له.

وروي: أنه قال له: يا بني قد علمت شدة حبي لمحمد ووجدي به، أنظر كيف

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.