ويقولون الذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا!
وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا.
أبو سفيان الذي حزب الأحزاب ضد النبي " ص " والذي ما قامت راية كفر لحرب رسول الله " ص " إلا وهو قائدها وناعقها، والذي لم يزل يعلن الحرب والعداء => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي وهو هذا، وأخرج دوائه وقال: ____________ <= لمحمد، ودين محمد، وإله محمد، وكتاب محمد، حتى فتح مكة فدخل الإسلام عليه رغم أنفه، ولم يدخل في قلبه، وأظهر الإسلام وأبطن الكفر، على العكس مما كان عليه أبو طالب تماما.
أبو سفيان الذي أصر على محو اسم محمد رسول الله يوم صلح الحديبية يموت مسلما وأبو طالب الذي يعترف برسالة محمد ويقول: هو رسول كموسى وعيسى يموت كافرا!
أبو سفيان الذي يقول - حين انتهت إليهم الخلافة بمحضر من عثمان -: يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة، والذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار يموت مسلما، والذي يعترف بالبعث والنشور يموت كافرا!
روي عن ابن عباس قال: والله ما كان أبو سفيان إلا منافقا، ولقد كنا في محفل فيه أبو سفيان وقد كف بصره، وفينا علي (عليه السلام)، فأذن المؤذن فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله " ص "، قال: هاهنا من يحتشم؟
قال واحد من القوم:
لا.
فقال:
لله در أخي هاشم انظروا أين وضع اسمه، فقال على " ع ": أسخن الله عينك يا أبا سفيان الله فعل ذلك بقوله عز من قائل: " ورفعنا لك ذكرك " فقال أبو سفيان: أسخن الله عين من قال: ليس هاهنا من يحتشم.
الاحتجاج