الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

والعجيب أنهم يقولون عنه إنه مات مسلما، وأبو طالب مات كافرا،، لعنوا بما قالوا، نحن أعلم بما يقولون، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فاصبر على ما يقولون.

وأكثر من هذا عجبا، وأبعد منه غرابة، ما لفقته تلك العصابة، وافترته على الرسول من أنه " ص " - وحاشاه - قال عنه إنه في ضحضاح من نار يغلي منه دماغه، وإنه منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه.

ولا أدري وليتني أبدا لا أدري لماذا يستحق أبو طالب هذا العذاب؟

أ لأنه دافع عن رسول الله " ص " أم هو الحقد، والبغض لابن أبي طالب الذي لعنته بالشام سبعين عاما * لعن الله كهلها وفتاها ثم هل تريد أن أزيدك وأزودك من أمثال هذه الأضاليل والأباطيل، فأذكر لك ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كنت عند رسول الله " ص " => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي هذا لا يؤذيك، ولا يخيسك ولكنه تلزمك حمية من اللحم أربعين صباحا ثم يزيل صفارك.

فقال له علي بن أبي طالب (عليه السلام):

قد ذكرت نفع هذا الدواء لصفاري فهل تعرف شيئا يزيد فيه ويضره؟

فقال الرجل:

بلى حبة من هذا - وأشار إلى دواء معه - وقال: إن تناوله إنسان وبه صفار أماته من ساعته، وإن كان لا صفار به صار به صفار حتى يموت في يومه.

فقال علي (عليه السلام) فأرني هذا الضار، فأعطاه إياه.

فقال له:

كم قدر هذا؟

قال:

قدره مثقالين سم ناقع، قدر كل حبة منه يقتل رجلا.

____________ إذ أقبل العباس وعلي فقال: يا عائشة إن هذين يموتان على غير ملتي، أو قال: ديني.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.