⟨حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ قَالا حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:⟩
قَالَ لِي مِيثَمٌ التَّمَّارُ ذَاتَ يَوْمٍ يَا أَبَا حُكَيْمٍ إِنِّي أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ وَ هُوَ حَقٌّ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا صَالِحٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَدِّثُنِي قَالَ إِنِّي أَخْرُجُ الْعَامَ إِلَى مَكَّةَ فَإِذَا قَدِمْتُ الْقَادِسِيَّةَ رَاجِعاً أَرْسَلَ إِلَيَّ هَذَا الدَّعِيُّ ابْنُ زِيَادٍ رَجُلًا فِي مِائَةِ فَارِسٍ حَتَّى يَجِيءَ بِي إِلَيْه فَيَقُولُ لِي أَنْتَ مِنْ هَذِهِ السَّبَّابِيَّةِ الْخَبِيثَةِ الْمُحْتَرِقَةِ الَّتِي قَدْ يَبِسَتْ عَلَيْهَا جُلُودُهَا وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ فَأَقُولُ لَا رَحِمَكَ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ لَعَلِيٌّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 42 — ص 129 · باب 122 أحوال رشيد الهجري و ميثم التمار و قنبر رضي الله عنهم أجمعين