الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

سعيد بن جبير - بالجيم المضمومة - بن هشام الأسدي الوالبي مولى بني والبة أصله الكوفة نزل مكة تابعي.

عده الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام زين العابدين " ع " والعلامة في القسم الأول من خلاصته، روى عن أبي عبد الله " ع " أنه قال: إن سعيد بن جبير كان يأتم بعلي بن الحسين " ع " وكان علي " ع " يثني عليه، وما كان سبب قتل الحجاج له إلا على هذا الأمر وكان مستقيما، وذكر أنه لما دخل على الحجاج بن يوسف قال له: أنت شقي بن كسير قال: أمي كانت أعرف باسمي سمتني: " سعيد بن جبير "، قال: ما تقول في أبي بكر وعمر هما في الجنة أو في النار؟

قال:

لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها، ولو كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي يا أمير المؤمنين تناحست النجوم الطالعات، وتناحست السعود بالنحوس، وإذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الاختفاء، ويومك هذا يوم صعب، قد اتصلت فيه كوكبان، وانقدح من برجك النيران، وليس لك الحرب بمكان، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ويحك يا دهقان المنبئ بآثار، والمحذر من الأقدار، ما قصة صاحب الميزان، وقصة صاحب السرطان، وكم المطالع من الأسد والساعات في المحركات، وكم بين السراري والذراري؟

قال:

سأنظر وأومئ بيده إلى كمه، وأخرج منه أصطرلابا ينظر فيه.

فتبسم علي (عليه السلام) وقال: أتدري ما حدث البارحة؟

وقع بيت بالصين، وانفرج برج ماجين، وسقط سور سرنديب، وانهزم بطرق الروم بأرمينية، وفقد ديان اليهود بابلة، وهاج النمل بوادي النمل، وهلك ملك إفريقية، أكنت عالما بهذا؟

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.