الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

لا يا أمير المؤمنين.

فقال:

البارحة سعد سبعون ألف عالم، وولد في كل عالم سبعون ألفا، ____________ <= دخلت النار ورأيت أهلها لعلمت من فيها، قال: فما قولك في الخلفاء؟

قال:

لست عليهم بوكيل، قال: أيهم أحب إليك؟

قال:

أرضاهم لخالقي، قال: فأيهم أرضى للخالق قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقني قال: بل لم أحب أن أكذبك.

وكان ثقة مشهورا بالفقه والزهد والعبادة وعلم التفسير وكان أخذ العلم عن ابن عباس، وكان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول.

أليس فيكم ابن أم الدهماء؟

يعني: سعيد بن جبير، وكان يسمى جهبذ العلماء " بالكسر - أي: النقاد الخبير " وكان يقرأ القرآن في ركعتين، قيل: وما من أحد على الأرض إلا وهو محتاج إلى علمه.

قتله الحجاج سنة " 95 " وهو ابن " 49 " سنة ولم يبق بعده الحجاج إلا " 15 " ليلة، ولم يقتل أحدا بعده لدعائه عليه حين قتله: " اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي ".

رجال الطوسي العلامة الكشي تهذيب التهذيب ج 4 سفينة البحار ج 1.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي والليلة يموت مثلهم، وهذا منهم - وأومى بيده إلى سعد بن مسعدة الحارثي لعنه الله وكان جاسوسا للخوارج في عسكر أمير المؤمنين (عليه السلام) - فظن الملعون: أنه يقول: خذوه، فأخذ بنفسه فمات، فخر الدهقان ساجدا.

فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام):

ألم أروك من عين التوفيق؟

قال:

بلى يا أمير المؤمنين.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.