بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨نبه، تنبيه الخاطر الْأَحْنَفُ⟩
شَكَوْتُ إِلَى عَمِّي صَعْصَعَةَ وَجَعاً فِي بَطْنِي فَنَهَرَنِي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا نَزَلَ بِكَ شَيْءٌ فَلَا تَشْكُهُ إِلَى أَحَدٍ فَإِنَ النَّاسَ رَجُلَانِ صَدِيقٌ تَسُوؤُهُ وَ عَدُوٌّ تَسُرُّهُ وَ الَّذِي بِكَ لَا تَشْكُهُ إِلَى مَخْلُوقٍ مِثْلِكَ لَا يَقْدِرُ عَلَى دَفْعِ مِثْلِهِ عَنْ نَفْسِهِ وَ لَكِنْ إِلَى مَنِ ابْتَلَاكَ بِهِ فَهُوَ قَادِرٌ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكَ يَا ابْنَ أَخِي إِحْدَى عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ مَا أُبْصِرُ بِهَا سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مَا اطَّلَعَ عَلَى ذَلِكَ امْرَأَتِي وَ لَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي.
بحار الأنوار — الجزء 42 — ص 157 · باب 124 أحوال سائر أصحابه عليه السلام و فيه أحوال عبد الله بن العباس