الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فلما تمكنّ القوم على الجبل حيث أرادوا، كلّمت الصخرة حذيفة وقالت [له]: انطلق الآن الىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بما رأيت وما سمعت.

قال حذيفة:

كيف أخرج عنك وإن رآني القوم قتلوني مخافة علىٰ أنفسهم من نميمتي عليهم؟

قالت الصخرة:

إنّ الذي مكّنك في جوفي، وأوصل اليك الروح من الثقبة التي أحدثها في هو الذي يوصلك الى نبي اللّٰه وينقذك من أعداء الله.

النكوص: الإحجام عن الشيء، يقال نَكَصَ على عقبيه -أي رَجَعَ- المفردات: ٥٠٦.

في المصدر: (ألا ترون».

في المصدر: «من صعود العقبة)).

الوَعىُ: حفظ الحديث ونحوه _ المفردات: ٠٥٢٧ ١٣٠ حذيفة يخبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمنافقين - الاحتجاج / ج ١ نهض حذيفة ليخرج، فانفرجت الصخرة، [بقدرة اللّٰه تعالى]، فحوّله اللّٰه طائراً فطار في الهواء محلّقاً حتىٰ انقضّ بين يدي رسول الله، ثم أعيد علىٰ صورته، فأخبر رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم بما رأىٰ وسمع.

فقال [له] رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: أوَ عرفتهم بوجوههم؟

قال:

يا رسول اللّٰه كانوا متلثّمين وكنت أعرف أكثرهم بجمالهم، فلما فتّشوا المواضع فلم يجدوا أحداً، أحدروا اللثام فرأيت وجوههم وعرفتهم بأعيانهم وأسمائهم فلان وفلان وفلان حتّىٰ عدّ أربعة وعشرين.

فقال رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم:

يا حذيفة، اذا كان اللّٰه تعالىٰ يثبت محمّداً، لم يقدر هؤلاء ولا الخلق أجمعون أن يزيلوه، إنّ اللّٰه تعالىٰ بالغ في محمّد أمره ولو كره الكافرون.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.