⟨شا، الإرشاد من الأخبار الواردة بسبب قتله عليه السلام و كيف جرى الأمر في ذلك ما رواه جماعة من أهل السير منهم أبو مخنف و إسماعيل بن راشد أبو هاشم الرفاعي و أبو عمرو الثقفي و غيرهم⟩
أن نفرا من الخوارج اجتمعوا بمكة فتذاكروا الأمراء فعابوهم و عابوا أعمالهم و ذكروا أهل النهروان و ترحموا عليهم فقال بعضهم لبعض لو أنا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلال فطلبنا غرتهم و أرحنا منهم العباد و البلاد و ثأرنا بإخواننا الشهداء بالنهروان فتعاهدوا عند انقضاء الحج على ذلك فقال عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله أنا أكفيكم عليا و قال البرك بن عبيد الله التميمي أنا أكفيكم معاوية و قال عمرو بن بكر التميمي أنا أكفيكم عمرو بن العاص و تعاقدوا على ذلك و توافقوا على الوفاء و اتعدوا شهر رمضان في ليلة تسع عشرة منه ثم تفرقوا فأقبل ابن ملجم لعنه الله و كان عداده في كندة
بحار الأنوار — الجزء 42 — ص 228 · باب 127 كيفية شهادته عليه السلام و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه