الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
بحار الأنوار · رقم ٥

حة، فرحة الغري قَالَ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ نَقَلْتُهُ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ تَارِيخُهَا سَنَةُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ذَلِكَ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارَ قَالَ:

دَعُونِي أَشْفِي بَعْضَ مَا فِي نَفْسِي عَلَيْهِ يَعْنِي ابْنَ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَدُفِعَ إِلَيْهِ فَأَمَرَ بِمِسْمَارٍ فَحَمِيَ بِالنَّارِ ثُمَّ كَحَلَهُ فَجَعَلَ ابْنُ مُلْجَمٍ يَقُولُ تَبَارَكَ اللَّهُ الْخَالِقُ لِلْإِنْسَانِ مِنْ عَلَقٍ يَا ابْنَ أَخِ إِنَّكَ لَتُكْحَلَنَّ بِمُلْمُولٍ مَضٍّ ثُمَّ أُمِرَ بِقَطْعِ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ فَقُطِعَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ ثُمَّ أُمِرَ بِقَطْعِ لِسَانِهِ فَجَزِعَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ كُحِلَتْ عَيْنُكَ بِالنَّارِ وَ قُطِعَتْ يَدَاكَ وَ رِجْلَاكَ فَلَمْ تَجْزَعْ وَ جَزِعْتَ مِنْ قَطْعِ لِسَانِكَ فَقَالَ لَهُمْ يَا جُهَّالُ أَنَا وَ اللَّهِ مَا جَزِعْتُ لِقَطْعِ لِسَانِي وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَعِيشَ فِي الدُّنْيَا فُوَاقاً لَا أَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِ فَلَمَّا قُطِعَ لِسَانُهُ أُحْرِقَ بِالنَّارِ.

بحار الأنوار — الجزء 42 — ص 306 · باب 128 ما وقع بعد شهادته عليه السلام و أحوال قاتله لعنه الله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.