الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

واجده قد بين فضل نبيه على سائر الأنبياء، ثم خاطبه في أضعاف ما أثنى عليه في الكتاب من الازراء عليه، وانتقاص محله، وغير ذلك من تهجينه وتأنيبه، ما لم يخاطب أحدا من الأنبياء، مثل قوله: " ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين " وقوله: " لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم ____________ الواقعة - 27.

الواقعة - 41.

طه - 5 الملك - 16.

الزخرف - 84.

الحديد - 4.

ق - 16.

المجادلة - 7.

النساء - 3.

الأعراف - 160.

سبأ - 46.

الأنبياء - 107.

الأنعام - 35.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي شيئا قليلا " " إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا " وقوله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه " وقوله: " وما أدري ما يفعل بي ولا بكم " وقال: " ما فرطنا في الكتاب من شئ " " وكل شئ أحصيناه في إمام مبين " فإذا كانت الأشياء تحصى في الإمام وهو وصي النبي فالنبي أولى أن يكون بعيدا من الصفة التي قال فيها: وما أدري ما يفعل بي ولا بكم، وهذه كلها صفات مختلفة، وأحوال متناقضة، وأمور مشكلة، فإن يكن الرسول والكتاب حقا فقد قلت لشكي في ذلك، وإن كانا باطلين فما علي من بأس.

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، تبارك وتعالى، هو الحي الدائم، القائم على كل نفس بما كسبت، هات أيضا ما شككت فيه قال: حسبي ما ذكرت يا أمير المؤمنين.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.