⟨سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ أَثِقُ بِهِ يَحْكِي بَعْضَ الْفُقَهَاءِ عَنِ الْقَاضِي ابْنِ بُدَّا الْهَمْدَانِيِّ وَ كَانَ زَيْدِيّاً صَالِحاً مُتَعَبِّداً تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سِتِّمِائَةٍ وَ دُفِنَ بِالسَّهْلَةِ قَالَ:⟩
كُنْتُ فِي الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ وَ كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ فَدَقَّ بَابَ مُسْلِمٍ جَمَاعَةٌ فَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ مَعَهُمْ جِنَازَةً فَأَدْخَلُوهَا وَ جَعَلُوهَا عَلَى الصُّفَّةِ الَّتِي تُجَاهَ بَابِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ ثُمَّ إِنَّ أَحَدَهُمْ نَعَسَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لِآخَرَ مَا نُبْصِرُهُ حَتَّى نَبْصُرَ هَلْ لَنَا مَعَهُ حِسَابٌ أَمْ لَا فَكَشَفُوا عَنْ وَجْهِهِ وَ قَالَ بَلَى لَنَا مَعَهُ حِسَابٌ وَ يَنْبَغِي أَنْ نَأْخُذَهُ مِنْهُ مُعَجَّلًا قَبْلَ أَنْ يَتَعَدَّى الرُّصَافَةَ فَمَا يَبْقَى
بحار الأنوار — الجزء 42 — ص 328 · قصة أخرى