الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ثم قال: ياحذيفة، فانهض بنا أنت وسلمان وعمّار، وتوكّلوا علىٰ الله، فاذا جزنا الثنيّة الصعبة فأذّنوا للناس أن يتبعونا.

في المصدر: «وانفجرت)).

حلّق الطائر، إذا إرتفع في الهواء واستدار - لسان العرب إنقضّ الطّائر: هوى ليقع - المنجد.

اللّثام: ما كان على الأنف وما حوله من ثوب أو نقاب - المنجد.

في المصدر: «الموضع».

حدر اللثام عن حنكه: أماله - يقال: أحدر الثوب: كَفَّهُ وفتل أطراف حدبه - المنجد.

في (أ) و (ب)): «فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: ثبّت يا حذيفة..

)).

الثنيّة: الطريق العالي في الجبل وقيل كالعقبة فيه.

المنافقون يدحرجون الدباب الاحتجاج / ج ١.

- ١٣١ صع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو علىٰ ناقته، وحذيفة وسلمان أحدهما آخذ بخطام ناقته يقودها، والآخر خلفها يسوقها، وعمّار إلىٰ جانبها، والقوم علىٰ جِمالهم ورجّالتهم منبثّون حوالي الثنية علىٰ تلك العقبات، وقد جعل الذين فوق الطريق حجارة في دباب فدحرجوها من فوق لينفروا الناقة برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وتقع به في المهوى الذي يهول الناظر إذا نظر اليه من بُعده.

فلمّا قربت الدباب من ناقة رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم أذن اللّٰه لها، فارتفعت ارتفاعاً عظيماً فجاوزت ناقة رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم سقطت في جانب المهوى، ولم يبق منها شيء إلا صار كذلك، وناقة رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم كأنها لا تحس بشيء من تلك القعقعات التي كانت للدباب.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.