بحار الأنوار · رقم ٦٢
⟨وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، رُوِيَ فِي الْمَرَاسِيلِ⟩
أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ خَلَقٌ وَ قَدْ قَرُبَ الْعِيدُ فَقَالا لِأُمِّهِمَا فَاطِمَةَ عليه السلام بَيْنَمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ إِذَا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ نُورٌ سَاطِعٌ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا هَذَا النُّورُ لَعَلَّ رَبَّ الْعِزَّةِ اطَّلَعَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَيَقُولُ لَهُمْ رِضْوَانُ لَا وَ لَكِنْ عَلِيٌّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 43 — ص 75 · باب 3 مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)