بحار الأنوار · رقم ٩
⟨لي، الأمالي للصدوق أَبِي وَ الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آخَى بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ زَوَّجَهُ ابْنَتِي مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ وَ أَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ مُقَرَّبِي مَلَائِكَتِهِ وَ جَعَلَهُ لِي وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مُحِبُّهُ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِي وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 43 — ص 98 · باب 5 تزويجها (صلوات الله عليها)