قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام الناس على ستة أصناف، قال: قلت: أتأذن لي أن أكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما أكتب؟ قال: اكتب: أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار واكتب: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا) قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: وحشي منهم، قال: واكتب: (وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم) قال: واكتب: (إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا) لا يستطيعون حيلة إلى الكفر، ولا يهتدون سبيلا إلى الإيمان (فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم)، قال: واكتب: أصحاب الأعراف، قال: قلت: وما أصحاب الأعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم، وإن أدخلهم الجنة فبرحمته. وأيضا في خبر آخر: الناس على ست فرق، يؤولون كلهم إلى ثلاث فرق: الإيمان والكفر والضلال، وهم أهل الوعدين الذين وعدهم الله الجنة والنار: المؤمنون، والكافرون، والمستضعفون، والمرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، وأهل الأعراف
ميزان الحكمة — أقوال الإمام جعفر الصادق عليه السلام · أصناف الناس في الإيمان