⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب السَّمْعَانِيُّ فِي الرِّسَالَةِ الْقَوَامِيَّةِ وَ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ وَ الْأُشْنُهِيُّ فِي اعْتِقَادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الْعُكْبَرِيُّ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ ابْنُ الْمُؤَذِّنِ فِي الْأَرْبَعِينِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْأَصْبَغُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَ قَدْ رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ وَقَفَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَيُّهَا النَّاسُ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ نَكِّسُوا رُءُوسَكُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ص تَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ وَ فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فَتَمُرُّ مَعَهَا سَبْعُونَ جَارِيَةً
بحار الأنوار — الجزء 43 — ص 223 · باب 8 تظلمها (صلوات الله عليها) في القيامة و كيفية مجيئها إلى المحشر