ميزان الحكمة · رقم ٢٠٥٧١
تفسيرٌ وبيان فعرف القلب بعقله أنه لو كان معه شريك كان ضعيفا ناقصا، ولو كان ناقصا ما خلق الإنسان، ولا اختلفت التدابير، وانتقصت الأمور مع التقصير الذي به يوصف الأرباب المتفردون والشركاء المتعاينون . في تفسير الميزان في قوله تعالى: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) : قد تقدم في تفسير سورة هود وتكررت الإشارة إليه بعده أن النزاع بين الوثنيين والموحدين ليس في وحدة الإله وكثرته بمعنى الواجب الوجود الموجود لذاته الموجد لغيره، فهذا مما لا نزاع في أنه واحد لا شريك
ميزان الحكمة — نصوصٌ غير منسوبة لقائلٍ مُعيَّن (ما تبقّى بعد الدمج) · على أن الله واحد؟ -: اتصال التدبير، وتمام