تفسيرٌ وبيان عن ابن عباس سألت النبي (صلى الله عليه وآله) عن قوله تعالى: (ظاهرة وباطنة) فقال: يا بن عباس! أما ما ظهر فالإسلام، وما سوى الله من خلقك، وما أفاض عليك من الرزق، واما ما بطن فستر مساوئ عملك ولم يفضحك به، يا بن عباس إن الله تعالى يقول: ثلاثة جعلتهن للمؤمن ولم تكن له: صلاة المؤمنين عليه من بعد انقطاع عمله، وجعلت له ثلث ماله اكفر به عنه خطاياه، والثالث: سترت مساوئ عمله ولم أفضحه بشئ منه ولو أبديتها عليه لنبذه أهله فمن سواهم... وقال الباقر (عليه السلام): النعمة الظاهرة النبي (صلى الله عليه وآله) وما جاء به النبي من معرفة الله عز وجل وتوحيده، وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودتنا ولا تنافي بين هذه الأقوال وكلها نعم الله، ويجوز حمل الآية على الجميع
ميزان الحكمة — نصوصٌ غير منسوبة لقائلٍ مُعيَّن (ما تبقّى بعد الدمج) · الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من