ميزان الحكمة · رقم ٢٠٧٤٧
عن ابن أورمة خرجت أيام المتوكل إلى سر من رأى، فدخلت على سعيد الحاجب، ودفع المتوكل أبا الحسن إليه ليقتله، فلما دخلت عليه قال: تحب أن تنظر إلى إلهك؟ قلت: سبحان الله! إلهي تزعمون أنه إمامكم، قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرت بقتله وأنا فاعله غدا، وعنده صاحب البريد، فإذا خرج فادخل إليه، فلم ألبث أن خرج، قال: ادخل. فدخلت الدار التي كان فيها محبوسا فإذا هو ذا بحياله قبر يحفر، فدخلت وسلمت وبكيت بكاء شديدا، قال: ما يبكيك؟ قلت: لما أرى، قال: لا تبك لذلك، فسكن ما كان بي، فقال: إنه لا يلبث أكثر من يومين، حتى يسفك الله دمه ودم صاحبه الذي رأيته، قال: فوالله ما مضى غير يومين حتى قتل
ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · حالة الإمام في السجن