عن جابر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله، فقال محمد ابن مسلمة: يا رسول الله! أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال: ائذن لي فلأقل؟، قال: قل، فأتاه فقال له، وذكر ما بينهما، وقال: إن هذا الرجل قد أراد صدقة وقد عنانا، فلما سمعه قال: وأيضا والله! لتملنه... وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر، قال: فجاؤوا فدعوه ليلا فنزل إليهم... قال محمد: إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه، فإذا استمكنت منه فدونكم. قال: فلما نزل، نزل وهو متوشح، فقالوا: نجد منك ريح الطيب، قال: نعم، تحتي فلانة، هي أعطر نساء العرب، قال: فتأذن لي أن أشم منه؟ قال: نعم، فشم، فتناول فشم، ثم قال: أتأذن لي أن أعود؟ قال: فاستمكن من رأسه، ثم قال: دونكم، قال: فقتلوه
ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · إهدار الدم