الأقسامميزان الحكمةملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة
ميزان الحكمة · رقم ٢٠٨٣٥

عن أبو العباس ولقيهم - أي الخوارج - عبد الله بن خباب في عنقه مصحف، على حمار ومعه امرأته وهي حامل، فقالوا له: إن هذا الذي في عنقك ليأمرنا بقتلك، فقال لهم: ما أحياه القرآن فأحيوه وما أماته فأميتوه، فوثب رجل منهم على رطبة سقطت من نخلة فوضعها في فيه، فصاحوا به، فلفظها تورعا! وعرض لرجل منهم خنزير فضربه فقتله، فقالوا: هذا فساد في الأرض، وأنكروا قتل الخنزير. ثم قالوا لابن خباب: حدثنا عن أبيك: فقال: إني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ستكون بعدي فتنة يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يمسي مؤمنا ويصبح كافرا، فكن عبد الله المقتول، ولا تكن القاتل. قالوا: فما تقول في علي بعد التحكيم والحكومة؟ قال: إن عليا أعلم بالله وأشد توقيا على دينه، وأنفذ بصيرة، فقالوا: إنك لست تتبع الهدى، إنما تتبع الرجال على أسمائهم! ثم قربوه إلى شاطئ النهر، فأضجعوه فذبحوه. قال أبو العباس: وساوموا رجلا نصرانيا بنخلة له، فقال: هي لكم، فقالوا: ما كنا لنأخذها إلا بثمن، فقال: وا عجباه! أتقتلون مثل عبد الله بن خباب، ولا تقبلون جنا نخلة إلا بثمن

ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · مقتل عبد الله بن خباب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.