ميزان الحكمة · رقم ٢١٠٤٨
عن ابن عباس جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال: ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟! قال الأعرابي: وما رأس العلم يا رسول الله؟، قال: معرفة الله حق معرفته، فقال الأعرابي: ما معرفة الله حق معرفته؟ قال: أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند، وأنه واحد أحد، ظاهر باطن، أول آخر، لا كفو له ولا نظير له فذلك حق معرفته
ميزان الحكمة — ملحق (أ) — روايات تاريخية ومرويات الصحابة والرواة · ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته!